— قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي "بصحة جيدة" ويدير شؤون البلاد "بقوة كبيرة"، في ظل تزايد التساؤلات حول صحته.
وبعد أسبوع من تعيينه مرشدا أعلى لإيران، لم يظهر مجتبى خامنئي ولم يُسمع عنه شيء، مما أثار تساؤلات حول حالته الصحية. وقرأت مذيعة أول رسالة منسوبة لمجتبى خامنئي على التلفزيون الرسمي الإيراني قبل يومين.
وقال مصدر مطلع لشبكة في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن خامنئي أُصيب بكسر في قدمه وكدمة في عينه اليسرى وجروح طفيفة بوجهه، في اليوم الأول من حملة القصف الأمريكية الإسرائيلية قبل أسبوعين، وهي نفس موجة الضربات التي أودت بحياة والده علي خامنئي وكبار القادة العسكريين الإيرانيين.
وقال عراقجي أيضا إن "الوضع في إيران مستقر، ولا يوجد أي انقسام داخل الحكومة أو المؤسسات العسكرية"، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وأصر عراقجي على أن ضربات إيران على دول المنطقة لم تستهدف مناطق مدنية أو سكنية، رغم التصريحات والبيانات الرسمية التي تُشير إلى عكس ذلك.
ففي البحرين، على سبيل المثال، استهدفت ضربة إيرانية مبنى سكنيا في العاصمة المنامة، ما أسفر عن مقتل امرأة وإصابة 8 آخرين، وفقا لوزارة الصحة هناك في وقت سابق من هذا الأسبوع، كما طالت الهجمات الإيرانية العديد من المناطق المدنية والمطارات والمواقع النفطية في دول الخليج العربية.
وزعم عراقجي أن العلاقات الدبلوماسية الإيرانية مع قطر والسعودية وعُمان ودول الجوار لا تزال قائمة.
ونقلت وكالة "مهر" الإيرانية الرسمية للأنباء، عن عراقجي قوله إن "إيران مستعدة لتشكيل لجنة للتحقيق في الأهداف التي تعرضت للهجوم، بالتعاون مع دول المنطقة"، محذرا من أنه في حال استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، فسيتم استهداف المنشآت الأمريكية في المنطقة.
وكالة كوثا الاخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية