— يمكن تشخيص حالة كثرة التبول بأنها الحاجة إلى التبول أكثر من 8 مرات خلال 24 ساعة. وكلما تقدم الشخص في العمر، زادت احتمالية إصابته بكثرة التبول.
تُعتبر هذه الحالة، بحسب موقع Healthdirect الأسترالي صعبة على الأشخاص إذ قد تؤثر الحاجة المتكررة للتبول على الحياة اليومية بسبب الحاجة إلى دخول المرحاض بشكل متكرر.
قد تتغير الأعراض بحسب السبب الكامن وراء كثرة التبول، ومنها:
يُعتبر التبول المفرط لدى البالغين هو التبول بكمية تزيد عن 2.5 لتر من البول يوميًا، بحسب ما ورد على موقع medlineplus التابع لمكتبة الطب الوطنية في أمريكا. مع ذلك، قد يختلف هذا الرقم تبعًا لكمية الماء التي يشربها الشخص ونسبة الماء في جسمه.
يُعدّ التبول المفرط عرضًا شائعًا نسبيًا، وغالبًا ما يلاحظ الأشخاص إصابتهم بفرط التبول عند اضطرارهم للاستيقاظ ليلًا لإفراغ المثانة.
كما قد يزداد إدرار البول لمدة 24 ساعة بعد إجراء فحوصات تتضمن حقن صبغة خاصة في الوريد أثناء فحوصات التصوير مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي.
يعتمد علاج كثرة التبول على سببه، فعلى سبيل المثال، يمكن علاج العدوى بالمضادات الحيوية بحسب ما ورد على موقع healthdirect، أما إذا كانت المرأة تعاني من ضعف في عضلات قاع الحوض بعد الحمل، فيمكن ممارسة تمارين تقوية عضلات قاع الحوض. وفي حال كان الرجل يعاني من تضخم البروستاتا، فهناك أدوية قد تُساعد على معالجة هذا التضخم.
إذا كانت كثرة التبول ناتجة عن فرط نشاط المثانة، فقد يقترح الطبيب المختص بعض الأمور التي يمكن القيام بها، مثل:
يمكن استخدام الأدوية لعلاج بعض أسباب كثرة التبول، لكنه من الضروري استشارة الطبيب المختص لمعرفة ما إذا كانت الأدوية مناسبة. كما تتوفر مجموعة من الأدوية لعلاج تضخم البروستاتا أو سرطان البروستاتا عند الرجال.
يُعتبر فرط نشاط المثانة حالة شائعة جدًا، لكن علاجها قد يكون صعباً. وإذا كان الشخص يعاني من صعوبة بالتحكم في التبول، يمكنه استخدام فوط سلس البول.
كما قد يصف الطبيب المختص أو أخصائي العلاج الطبيعي برنامجًا لتدريب المثانة، يتضمن جدولًا زمنيًا لاستخدام المرحاض للمساعدة بالتحكم في المثانة.
في بعض الحالات، قد يقترح طبيب المسالك البولية إجراءً جراحيًا أو جهازًا لتحفيز الأعصاب.
وكالة كوثا الاخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية