"السعودية مفتاح الأحجية".. السيناتور غراهام يعلق بعد لقاء محمد بن سلمان ويأمل ببدء حوار مع الإمارات حول اليمن والسودان

عقّب السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام على اللقاء الذي جمعه بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض.

وقال غراهام في تدوينة مطولة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "اختتمتُ للتو اجتماعًا وديًا موسعًا ومثمرًا مع صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان. وقد تعرفتُ على ولي العهد خلال السنوات الخمس الماضية، وما زلتُ معجبًا برؤيته لبلاده والمنطقة".

وتابع: "أما لمن يشكّك في تخلي المملكة العربية السعودية عن رؤيتها لعام 2030 وما بعدها، فأؤكد بعد هذا الاجتماع أنه لا يساورني أدنى شك في التزام الأمير محمد بن سلمان التام برؤيته الأصلية التي تشمل التكامل الإقليمي.. كما أنني آمل أن يُفتح حوار بين المملكة العربية السعودية و بشأن خلافاتهما في اليمن والسودان في أقرب وقت ممكن".

وأضاف: "يتعامل ولي العهد مع تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، شأنه شأن جميع قادة المنطقة، لا سيما الخسائر الفادحة في الأرواح في غزة. ومع ذلك، فإن رؤيته للمنطقة تقوم على تعايش الإسلام المحافظ – مع توفير فرص اقتصادية هائلة – لشعوب المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم أجمع. إنه أول زعيم عربي في التاريخ الحديث يُبدي رؤية لا تقتصر على الدين فحسب، بل تشمل التمكين الاقتصادي، وهي رؤية مذهلة حقًا، وسترسم ملامح المنطقة لأجيال قادمة".

ومضى السيناتور قائلا: "المملكة العربية السعودية هي مفتاح الأحجية لما آمل أن يتحقق في المنطقة والعالم. إن رؤية ولي العهد ليست عظيمة لولاية كارولاينا الجنوبية فحسب، بل هي عظيمة للولايات المتحدة والعالم المتحضر. ولكي تتحقق هذه الرؤية، يجب ألا تخضع المنطقة لسيطرة قوى الظلام التي تسعى إلى مستقبل قمعي لشعوبها. لقد تضاءلت قوى الشر في الشرق الأوسط، لكنها لا تزال موجودة. أملي أن يؤدي استبدال النظام الإيراني بالشعب الإيراني إلى مستقبل مشرق لإيران، كما سيفتح مساراً جديداً للتطبيع".

وختم غراهام تدوينته قائلا: "يؤمن ولي العهد بضرورة التوصل إلى حلٍّ كريم للشعب الفلسطيني، بما يتماشى مع تصريحاته السابقة في هذا الشأن، وبأن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ستشهدان تقارباً عسكرياً واقتصادياً أكبر. إن مستقبلاً يكون فيه ولي العهد محمد بن سلمان وحلفاؤه شركاء للولايات المتحدة، ويُستبعد فيه آية الله (المرشد الأعلى بإيران)، سيُحدث تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط والعالم أجمع. قد تكون هذه اللحظة قد حانت، فلنتحرك بحزم إذا ما حانت".

عن

شاهد أيضاً

القبانجي يحذر من حرب "تشعل المنطقة" ويطالب بمعالجة العنف الأسري بالعراق

"الگوجه" تصل أسواق السليمانية بسعر 750 ألف دينار للكيلو (صور) نحو 250 ألف خريج سنوياً بلا وظائف.. البطالة تهدد العراق بـ"قنبلة اجتماعية" حريقان أحدهما يلتهم مجمعاً تجارياً والآخر يأتي على…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Calender

فبراير 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28  

الأرشيف