— هل تبحث عن ملاذ هادئ يُبعدك عن صخب الحياة اليومية وضجيجها
في قلب صحراء مصر الغربية، حيث يسود صمت وسكون مُهيب، تمتدّ بحيرات الملح على مدّ البصر، كأنها فسيفساء من عالم آخر (شاهد مقطع الفيديو أعلاه)
تتميّز بتكوينات فريدة تشبه اللوحات الفنية، وألوان تتدرّج بين الأزرق الفاتح والتركوازي، ما يجعلها مقصدًا مثاليًا للسيّاح والمصوّرين الفوتوغرافيين على حدّ سواء.
قال المصور المصري، أحمد درويش، في مقابلة مع موقع بالعربية: "شعرت أن المكان لم يحظ بالتوثيق البصري الذي يستحقه.. لذلك، أردت تقديمه من منظور جوي مختلف باستخدام الطائرة المسيّرة (الدرون)".طبيعة فريدة
تشكّلت البحيرات في واحة سيوة عبر آلاف السنين نتيجة تراكم الملح مع تبخّر المياه. وساهمت العيون والمياه الجوفية الغنيّة بالأملاح في تغذيتها والحفاظ على وجودها.
وبفضل ملوحتها العالية، يستطيع الزوّار الطفو على سطح مياهها بسهولة، ما يمنح المكان سحرًا وجاذبية خاصة.
كما يقصدها بعض الأشخاص لأغراض علاجية، من حيث المساعدة على تحسين صحة البشرة، وتخفيف آلام المفاصل والروماتيزم، بالإضافة إلى تعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء.
واجه المصور المصري العديد من التحديات أثناء رصد هذه البحيرات، أبرزها درجة الحرارة المرتفعة، وبُعد الموقع، والتصوير بالطائرة المُسيّرة في بيئة تسودها الرياح.مع ذلك، حازت المشاهد على إعجاب واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اكتشف بعض المتابعين هذا الجمال الطبيعي لأول مرة، وأصبح ضمن قائمة وجهاتهم المستقبلية.وأوضح درويش، الذي يُفضّل تصوير أعماله من منظور الطائر: "جمالها هادئ ونقي، يمنح إحساسًا بالسلام، وكأن المكان خارج هذا العالم".ينصح المصور المصري بزيارة البحيرات بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار، حيث يكون الطقس معتدلًا ومثاليًا للاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
وكالة كوثا الاخبارية وكالة اخبارية اعلامية دولية