تحليل.. حرب إيران تضيق الخناق على آسيا بعد استهداف حقول الطاقة

تحليل كتبته كريستي لو ستوت مراسلة   في هونغ كونغ

— تراجعت الأسهم الآسيوية بينما ارتفعت أسعار النفط في أعقاب ضربات متبادلة استهدفت منشآت غاز حيوية في أنحاء الشرق الأوسط.

ويواجه مؤشر نيكاي 225 الياباني ضغوطا مع ترقب المستثمرين للهجمات الأخيرة على مواقع الطاقة، بالإضافة إلى قرار بنك اليابان المركزي الإبقاء على أسعار الفائدة ثابتة.

كما سجلت مؤشرات رئيسية أخرى في المنطقة خسائر، ومنها كوسبي في سيول، وهانغ سينغ في هونغ كونغ، ومؤشر شنغهاي المركب – بينما ارتفع سعر خام برنت، القياسي العالمي للنفط.

واحتدم الصراع في الشرق الأوسط إلى هجمات مباشرة بين الدول تستهدف البنية التحتية الحيوية للطاقة. وأعلنت قطر، الأربعاء، عن وقوع "أضرار جسيمة" لحقت بمنشآتها الرئيسية للغاز الطبيعي المسال بعد هجمات صاروخية إيرانية.

وفي وقت سابق، توعدت إيران بالانتقام من هجوم استهدف حقل غاز "بارس الجنوبي"، أكبر حقول الغاز في العالم، والذي يشكل ركيزة أساسية لإمدادات الطاقة الإيرانية. وبحسب وكالة الطاقة الدولية، يولد 85% من كهرباء البلاد من الغاز.

وفي وقت مبكر من صباح الخميس، أغلقت منشأة للغاز بعد اعتراض الصواريخ القادمة. وحذ محللون من أن الأضرار التي لحقت بحقل رأس لفان قد تُؤدي إلى نقص عالمي طويل الأمد في الغاز.

ولا تزال آسيا معرضة للخطر بشكل خاص. حيث تستهلك المنطقة أكثر من 80% من النفط والغاز الذي يمر عبر مضيق هرمز، ويتجه الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات إلى الأسواق الآسيوية. ولا توجد بدائل كثيرة لتلبية هذا الاحتياج الهائل للطاقة.

وتسعى الحكومات في جميع أنحاء آسيا جاهدة للتحرك. وتستورد كمبوديا الآن الوقود من ماليزيا وسنغافورة في ظل تقييد فيتنام والصين للإمدادات.

وقد استنفدت اليابان احتياطياتها من النفط، بينما وضعت كوريا الجنوبية حدا أقصى لأسعار الوقود وتتجه نحو الفحم والطاقة النووية. وقامت العديد من الدول بتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة.

وقال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الأربعاء، إن اتساع نطاق الصراع  يضيف حالة جديدة من عدم اليقين إلى توقعات التضخم.

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، وهو ما قام به بنك اليابان، الخميس.

عن

شاهد أيضاً

مصر تدرس تطبيق العمل عن بعد لمواجهة ضغوط الطاقة جراء حرب إيران.. ما تعليق الخبراء

القاهرة، مصر --   تدرس الحكومة المصرية تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا، ضمن حزمة إجراءات تستهدف خفض استهلاك الطاقة وتقليل الضغوط الاقتصادية، دون التأثير على سير العمل…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

أحدث المقالات

Calendar

مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

الأرشيف

تصنيفات

منوعات

Calender

مارس 2026
س د ن ث أرب خ ج
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031  

الأرشيف